كيف أعرف بأن هضمي غير متوازن؟

Imbalanced Digestion

العديد منّا – وأنا معكم! - جرّب أنواعاً مختلفةً من الحميات الغذائية؛ كالحميات الخالية من الكربوهيدرات أو ذات المحتوى العالي من البروتين أو العصائر المطهّرة أو الوجبات مُسبقة الطهي أو العشاء المجمّد. تطُولُ قائمةُ صَرعَات الحمية وحلول التدخل السريع لانقاص الوزن بلا نهاية. وبالرغم من أن بعض هذه البرامج تفي بوعدها بتهذيب مُحيط الخصر أو بتخطيطٍ مريحٍ للوجبات بما يتناسب مع جداولنا المزدحمة إلا أنّ شيئاً واحداّ يجمعها؛ أنها تدفع أجسامنا وعقولنا إلى حالةٍ لا عودة منها من اختلال التوازن.

نحن في حوارٍ دائمٍ مع أجسامنا ولكننا قد لا نكون منصتين له؛ فجسمك يخبرك حين حصول اختلال في توازنه مما يجعلك تعاني من العديد من الأعراض والتي تتفاوت في شِدَّتِها. في حياتنا اليومية قد نكون سلّمنا أن العديد من هذه الأعراض جزءٌ من تجربتنا الجسدية في هذه الحياة ولكنّها في الحقيقة علاماتٌ لاختلالاتٍ في التوازن تتطلّبُ تدخلاً.

من هذه الأعراض:

  • مشاكل الهضم بأنواعها؛ الانتفاخ بعد تناول الطعام أو الإمساك أو الإسهال أو التجشؤ طوال الوقت أو عسر الهضم أو الحرقة أو الارتجاع المعدي المريئي.
  • الشعور بتشويشٍ أو ضبابيةٍ في التفكير عند الاستيقاظ صباحاً.
  • الأرق وقلّة النوم.
  • الخمول والكسل العام.
  • أعراض ما قبل الدورة الشهرية.
  • الإحساس بالدّوخة.
  • شعورٌ عامٌ بعدم الراحة.
  • النشاط الدماغي الفائق.
  • الخوف والقلق.
  • متلازمة القولون المتهيّج (القولون العصبي).

ومن خلال أسلوب الآيروﭭيدا باستطاعتنا إزالة الأضرار التي تسببت بها تلك الأعراض. كل وجبة تتناولها تصبح فرصةً لمساعدة شفاء جَسَدِك، كلُّ مُكوِّنٍ يصبح فرصةً لمساعدة جسدك لتطهير نفسه، وكلُّ خطوة في الاتجاه الصحيح ستجعلك أقرب إلى حالة الاتزان والتناغم.

التالي: هل تصلح الآيروﭭيدا لي؟