Ranaayu
Cart 0

ما هي الآيروﭭيدا؟

 
IMG_6322.JPG

الآيروﭭيدا علمٌ وفنٌّ علاجيّ مبنيٌّ على خبرات نظام طبيٍّ عُمرُه خمسةُ آلاف عامٍ، وهو من أعقد ولكن من أَقوى أنظِمة علاج العقل كما الجسد.

"كلُّ شئٍ داخلَ الجسمِ وخارجَه مرتبطٌ ببعضه" هو المبدأ الذي يقوم عليه علم الآيروﭭيدا. ولذلك فإنّ توجيه الجهود العلاجية إلى جذور المشاكل وأصولها والتي يتسبب بها ضُعف الهضم وغياب التغذية الجيّدة يتيح لأجسادنا الفرصةَ أن تتعالجَ بشكل طبيعي اوحدها كما هي مصمَّمةٌ لذلك أصلاً.

ويمكن النظر لعلم الآيروﭭيدا من زوايا مختلفة؛ فمن ناحية الطعام فهو يفكك خصائص وعناصر الغذاء بما يتناسب وسمات كلّ شخصٍ بعينه.

التالي: علامات سوء الهضم

 
 

 علامات الهضم الغير مُتزن

لا شك في أن العديد مِنا (بالإضافة الى نفسي) قام بتجريب الحِميات الخالية من الكاربوهيدرات, أو الحميات الغنية بالبروتين , أو العصائِر المُطهِرة , و الوجبات المطبوخة مُسبقاً و الأطعمة المُثلجة. حيث أن هذه القائمة من الحميات "البِدعة" و حلول إصلاح الوزن السريعة لا نهايةَ لها. وفي حين أن بعض هذه البرامج لا تفي بوعودها بذلك الخصر المنحوت و التخطيط "المُريح" لجدول وجباتك بحيث يتناسب مع جدولك المَحموم, فأن هذه البرامج و على المدى الطويل لديهم جميعاً شيء واحد و مُشترك: إنها تدفع أجسامنا و عقولنا الى حالة دائمة من اللاتوازن

تقوم أجسامنا بإعطائنا العديد من الإشارات حتى تُعلِمنا بِعدم الإتزان, لِذلك فإنه من المحتمل أنك تعاني من مجموعة من الأعراض الخفيفة أو المعتدلة أو حتى الشديدة دون أن تعلم. لقد قٌمنا بقبول بعض الأعراض على أساس أنها جُزء مِن "طبيعة أجسامنا", و ما هي بالحقيقة إلا علامات لعدم الإتزان و يجب مُعالجتها

 

بَعض من هذه الأعراض تشمل:

 

  • مشاكل الهضم بجميع أنواعها: الإنتفاخ بعض الأكل, الغازات, الإمساك و الإسهال, و التجشوء طوال اليوم و عُسر الهضم و الحرقة و الإرتداد المعوي
  • الإستيقاظ صباحًا و الشعور بِعدم الإرتياح
  • الأرق و صعوبة النوم
  • الخمول
  • مُتلازمة ما قبل الحيض
  • الدَوخة
  • الشعور العام بِعدم الإرتياح
  • القلق و الخوف
  • مُتلازمة  القولون العصبي

تُمكِنُنا المُمارسات الأيروفيدية من عَكس الضرر الناتج من هذه الأعراض التي أصبحت مقبولة لدينا و إعادة الجسم الى حالة التوازن الطبيعية لديه

          كُل وجبة تتناولها تتحول الى فُرصة لِشفاء جسدك، و كل مُكون يعطيك الفُرصة لِمُساعدة جسمك على طرد السموم، و كُل خطوة في المسار الصحيح تَجعَلُك أقرب لِلإتزان و التجانُس

 

التالي: هل تصلح لي ؟

هل هي مناسبة لي؟

الآيروﭭيدا مُناسبةٌ لكل الناس بكل أعمارهم خلال رحلتهم لصحةٍ أفضل.

إذا كنت مُعافىً ولائقاً صحيّاً فستقوّي أساساتك وستتعلم تقنياتٍ للتحسين مِن والحِفَاظ على حالة الاتزان والتناغم لديك خلال جميع الفصول المناخية والتغيرات الحياتيّة كالسفر والعلاقات والعمل والحمل. وكذلك؛ فإن الآيروﭭيدا ستساعد على وقايتك من الأمراض في المستقبل.

 

أما إن كنت تعاني من أي آلامٍ جسدية أو عقلية أو عاطفية وتبحث عن بدائل للهرمونات والأدوية القوية والإجراءات البليغة والتي تعالج الأعراض فقط بالعادة؛ فستتعلّمون كيف تُحدِثون تغيراً بسيطاً ولكنّه جذريّاً لأسلوب حياتكم وغذائكم.

 

ويمكن للآيروﭭيدا مُعالجَةِ الكثير من أمراض العصر. في المراحل المبكرة من المرض يُمكِن استخدام الآيروﭭيدا لوحدها لعكس مَجرَاه. أمّا في الحالات المتقدمة من المرض فيتم استخدام تعليمات الآيروﭭيدا جنباً إلى جنب مع طرق الطب الحديث لتحسين مدّة التّعافي.

 

ومن أكثر الأمراض التي تم علاجها وتحسَّن مرضاها باستخدام الآيروﭭيدا: الأمراضُ ذات المناعة الذاتية كَدَاء كرون والتهاب المفاصل الرّوماتيدي.

 

التالي: ومذا عن المكونات؟

وماذا لو لم أتمكن من الحصول على بعض المكوِّنات التي اقتَرَحتِها؟

Rana-1.jpg

 

تُزوِّدك الآيروﭭيدا بالمعرفة التي تحتاجها لاختيار ما يناسبك أنت بناءاً على ما يتوفر لديك. أفضل ما يمكنك تناوله هو ما تَطرحُه الطبيعة في منطقتك في كلّ موسمٍ بعينه.

 

لن تتكبّد عناء البحث عن مكوّناتٍ بعينها خصوصاً إذا كان مصدرها خارج المنطقة التي تعيش فيها.

 

عندما تدرك كيف يتناغم كلّ شئ من حولك؛ ستتمكن من تسخير أيّ مكوّنات تتوافر لديك لتحضير أفضل ما يناسب جسمك.

Next: Resources